في مقتبل العمر ، تقرأ في عينية طموحاً لا يقاوم ، ورغبة في أن يكون الأبر بوالديه المسنين والأرحم بإخوته الصغار، رغم صغر سنه إلا أنه يجاهد من أجل توفير لقمة عيش شريفة لأسرته المكونة من ثمانية أفراد والتي تسكن قرية الحسيني بمحافظة صبيا .
"
إبراهيم مقبول " شاب لم يقوض الأطباء عزيمته حينما أبلغوه بأن "خلايا سرطانية" بدأت تنتشر في ساقه الأيسر رغم محاولاتهم لإيقاف ذلك الانتشار والذي أجرى بسببها حتى الآن ثلاث عمليات كلفته كل ما تمتلكه الأسرة وينتظر الرابعة حيث حالت إمكانياته المادية المتواضعة دون سرعة إتمامها .
وهو ينظر إلى الألم يدب في ساقه، يدب كذلك الأمل في روحه في أن ييسر الله له من أهل الخير من يعينه على ألمه فيحيي أمله من جديد في حياة يشارك فيها أسرته لمواجهة متطلباتها المرهقة .
يقول "إبراهيم مقبول" لـصحيفة وكف الإلكترونية" أن الأطباء أخبروه قبل أربع سنوات بأن ما يشعر به من آلالم هي سياط "الخبيث" فانطلق رحلة البحث عن العافية ليراجع بعض المستشفيات المحلية لكن لضيق ذات اليد لم يجد ما ينهي متاعبه فسافر به والده إلى بلده اليمن التي لم يزرها منذ ولادته في رحلة بحث عن علاج خضع خلالها إلى عدد من العمليات المتواضعة التي لم تنه وجعه .
وأوصى الأطباء مؤخراً بعد أن عاودته الآلم بسرعة إجراء عملية رابعة كي يُحتوى المرض ويُحد من تحركاته السريعة ، غير أن ضيق ذات اليد لم تمكنه من مجابهة المرض حتى الآن وبدأت معه رحلة انتظار أصحاب القلوب الرحيمة.
مرات القراءة: 364 -
التعليقات: 0
تنبيه :
سيتم حذف أو تحرير أي رد يطال شخص الكتاب
أو المعلقين على الأخبار
علما أن
جميع التعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبر عن رأي الصحيفة بل
رأي كاتبها