بحث متقدم

 

مقالات القراء

فاطمة سعد الدين

 بيت المدينة بالجنادرية

منيره الشهراني

 معلمات التضحيه الأميه

فاطمة سعد الدين

 خادم الحرمين الشريفين وحقه علينا كمواطنين

منيره الشهراني

 لاعقود بعد اليوم ياوزارة .

محمد الرطيان(زائر)

 في وداع الأحمق !

هالة الدوسري (زائر)

 رسالة حب

حمود ابو طالب(زائر)

 «فزعة» غير مطلوبة

بشائر محمد (زائر)

 زكية وأحذيتنا الفسفورية

عبده خال(زائر)

 موت من لم يمت!


 

صوت المواطن


أبو وحيد... يتسلل إلى المسجد ليلاً لـ «كسوة» أبنائه

أبلغتهم بأني سعودي فرحلوني إلى اليمن صوماليا

«طارق» خرج منذ 25 عاماً ولم يعد

 

القائمة البريدية


 

ثقافة وأدب


رابطة أديبات وكاتبات المدينة المنورة تشاركن بأمسية شعرية في رثاء فقيد الأمة والوطن ولي العهد الأمير

الملتقى الثامن لرابطة أديبات وكاتبات المدينة

خادم الحرمين يطلق الدورة الـ 26 لمهرجان الجنادرية

اكتمال مشاركة منطقة المدينة المنورة بالجنادرية‎26

 

جانعة طيبة والإعلامية فاطمه سعد الدين    »   رابطة أديبات وكاتبات المدينة المنورة تشاركن بأمسية شعرية في رثاء فقيد الأمة والوطن ولي العهد الأمير     »   إقامة ملتقيثقافي للمثقفات من الحاجات الكريمات بالمدينة المنورة    »   الملتقى الثامن لرابطة أديبات وكاتبات المدينة    »   سعودية تفوز بجائزة دبي الثقافية :    »   مشاهداتى في الهند الجامعة السلفية في بويكل بكيرلا    »   فعاليات نادي التربية والتعليم (بنات) تحت عنوان (نفخر بكن) بالملتقي التربوي الأول لمعلمي ومعلمات منطق    »   بيت المدينة بالجنادرية    »   معرض تشكيلي لمعلمات المدينة المنورة ضمن فعاليات الملتقي التربوي الأول للمعلمين والمعلمات    »   الزفة المديبية ضمن فعاليات النشاط الثقافي النسائي بمهرجان الجنادرية    »   

المزيد من الأخبار

  • إصابات بليغة لـ 3 شبان في الشقيق
    القرّاء: 358 التعليقات: 0
  • عودة الطفل خالد بعد ترحيله لليمن بالخطأ قبل 8 شهور
    القرّاء: 358 التعليقات: 0
  • شاحنة بترولية تستبدل الوقود بشحنات القات في الدرب
    القرّاء: 339 التعليقات: 0
  • «تعليم جدة» :«خفقة قلب» تكافح ظواهر «البويات» و«الإيمو»... في 24 مدرسة
    القرّاء: 285 التعليقات: 0
  • غرام سنتين بين "نصَّاب" وعشرينية ينتهي بابتزاز متكرر ورعب 4 أشهر
    القرّاء: 298 التعليقات: 0
  • قانوني: “معنفة صبيا” لها الحق في اللجوء للقضاء وتعويضها ومحاسبة الزوج من قِبل الجهات المختصة
    القرّاء: 214 التعليقات: 0
  • أمراض نفسية واجتماعية تورط الفتيات في قضايا لا أخلاقية
    القرّاء: 199 التعليقات: 0
  • سعوديات نجحن في اختبار قيادة السيارة..«دربكم خضر»!
    القرّاء: 225 التعليقات: 1
  • طبيب تحرّش بمريضته السعودية فهرَّبه المستشفى الحكومي إلى بلاده
    القرّاء: 216 التعليقات: 0
  • سقوط "هاكر " ابتز فتاتين في قبضة الشرطة
    القرّاء: 179 التعليقات: 0
  • اكتشاف مصاب بـ«الإيدز» في سجن أبها... و«الإدارة» تؤكد أنه ليس الأول!
    القرّاء: 203 التعليقات: 0
  • ضبط وافد يروّج «الخمور» بسيارة«معلمات»
    القرّاء: 188 التعليقات: 0
  • نائب الملك يشدد على المسؤولين التنفيذ الكامل لمشاريع الميزانية بكل أمانة وإخلاص
    القرّاء: 235 التعليقات: 0
  • «عمل المرأة في المطارات».. واجهة الحضور مغيبة!
    القرّاء: 231 التعليقات: 0
  • خادمة إندونيسية تغسل ملابس طفلة بـ"دم حيضها" وتدعي أنها سحرتها
    القرّاء: 214 التعليقات: 0
  • المزيد
     

    تقارير إخبارية


    مشاهداتى في الهند الجامعة السلفية في بويكل بكيرلا

    فعاليات نادي التربية والتعليم (بنات) تحت عنوان (نفخر بكن) بالملتقي التربوي الأول لمعلمي ومعلمات منطق

    الزفة المديبية ضمن فعاليات النشاط الثقافي النسائي بمهرجان الجنادرية

    مدرسة عبد الرحمن الداخل بنجران تحتفل بعودة ملك القلوب

     

    لافتة إعلانية


    صحيفة وكف الإلكترونية » الأخبار » محليات


    «لهيب» الفتاوى ينافس «حرارة» الأجواء... ويضاعف «حدّة» الجدل

      وكف  الجمعة 19-08-1431 هـ 08:25 مساء

     

     
    وكف ( متابعات ) لفترةٍ طويلة كانت الآراء والفتاوى الشرعية التي تدخل ضمن نطاق الأقوال «الحديثة والغريبة» على الكثير من أفراد المجتمع المحلي لا تظهر كثيراً، وإن ظهرت فإنها تجد
    الوقوف المضاد في معظم الأحوال من أفراد اعتادوا على أقوال معيّنة تكاد تكون أقرب إلى «الثوابت» التي لا تقبل تغييراً، أطلقها من يُنظر إليهم على أنهم «كبار علماء» منهم من رحل ومنهم من لا يزال على قيد الحياة.

    إلا أنه في الفترة الحالية والماضية القريبة، لا سيما في هذا العام، امتزجت حرارة الصيف مع لهيب الفتاوى والآراء المتعددة التي بات يطلقها من هو مخوّل بالفتيا ومن اعتاد الناس على سماع أقواله والأخذ بها، ومن لا يتجاوزون كونهم أكاديمين شرعيين في الجامعات السعودية، أو أئمة وخطباء مساجد، أو دعاة لا يُعرف لهم منصب محدد، فالكثيرون باتوا يبحثون عما يقربهم من «الفتيا»، ويجدون أنفسهم قادرين عليها، وأن الناس بحاجة إليهم وإلى ما يمتلكونه من علم، قلّ أو كثر!

    فبعد القول الذي أطلقه عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً الدكتور يوسف الأحمد حول العمل على منع الاختلاط في المسجد الحرام عن طريق هدمه وإعادة بنائه مجدداً بشكل يتحقق معه الفصل بين الجنسين، بقوله: «ما المانع من هدم المسجد كاملاً وبناؤه من جديد...»، وجد من الأصوات المضادة ما وجد، بل يكاد يكون لم يجد غيرها، معتبرين أن ما أطلقه يقف على قمة هرم «المرفوضات» التي لا يجب الاقتراب منها، إذ سالت أحبار الأقلام على الكثير من صفحات المطبوعات، بجانب ضغطات الملايين من الأحرف «الكي بوردية»، تنديداً بهذا القول، بجانب تساؤل لا يُقاس عرضه مفاده: «من أين أتيت بهذا يا يوسف؟».

    تبع ذلك ظهور رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة أحمد الغامدي مبيحاً للاختلاط، ليقف الكثير أمامه من المعارضين والمؤيدين، وبرز من فريق المعارضة عضو مجمع الفقه الإسلامي محمد النجيمي، الذي ظهر مناظراً له في أحد البرامج الفضائية ورافضاً لقوله، وهو الذي كان قد شارك في مؤتمر مختلط في الكويت، مدخلاً فعله ضمن دائرة «الاجتهاد» الذي لا يعني إباحته للاختلاط. لاح في الأفق بعدئذ قول المستشار في الديوان الملكي والشيخ عبدالمحسن العبيكان بجواز إرضاع الكبير، ذلك القول الذي واجه من السخرية الشيء الكثير، حتى استثار رسامي الكاريكاتير، زامنه قول الإمام والخطيب عادل الكلباني الذي لم يُعرف يوماً ما كمفتٍ بقول يرى فيه عدم حرمة بعض أنواع الغناء، ليجد أمامه الحملة المضادة، ويأبى إلا أن يقف مواجهاً لها من منطلق «وداوها بالتي كانت هي الداء»، ويؤكد رؤيته بجواز جميع أنواع الغناء إذا كان بلا نساء ومن دون كلام فاحش، وكأن في الأمر إشارة إلى عدم اقتناعه بما قال، وأن ما هنالك لا يعدو كونه «تحدياً» لمن وقفوا ضده.

    واجه كلا الشيخين (العبيكان والكلباني) سيلاً كبيراً من السجال بين الناس في قنوات فضائية ومجالس، ومنابر جمعة، حتى أن إمام وخطيب المسجد الحرام عبدالرحمن السديس، وصف في إحدى خطب الجمعة من يطلقون مثل تلك الفتاوى بـ«المتعالمين» و «المتقحمين» لمقامات الفتيا، مطالباً بـ«الحجر» عليهم، لتكن رد فعل العبيكان بعدم الاكتراث بأحد في هذا الأمر، وأن الاختلاف بين علماء المسلمين يحدث منذ زمن بشكل يحضر معه الاحترام، ويغيب عنه «التعنيف» المتبادل، معتبراً أن هذا الزمن قد اُبتلي فيه المسلمون بـ«المتطرفين والغلاة الجهال».

    وما لبثت النار أن خمدت قليلاً ليبقى رماد تلك الأقوال، إلا أنهااشتعلت مجدداً بقول منبعه عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً عبدالرحمن البراك، تضمن دعوته إلى تغطية وجه الفتاة ورقبتها في المحافل النسائية العامة، مرجعاً الكشف إلى أنه من مداخل الشيطان،

    إضافة إلى وصفه لمن لا يرتضون توجّه «الستر» من الصحافيين بـ «جنود الشيطان» – على حد قوله، ولم يمهله عضو هيئة كبار العلماء صالح الفوزان كثيراً، إذ حرّم بعده بأيام الصلاة خلف من يبيح «الغناء»، نظراً إلى أنه «مجاهر بالمعصية»، ليجدد عبدالمحسن العبيكان ظهوره ويؤكد أن من يعتقد رأياً من الآراء الفقهية باجتهاد منه وإن كان مخطئاً لا وجه لتحريم الصلاة خلفه، ولا يجوز أن يُتّهم في دينه وأن يُقدح في عدالته.

    ومع تلك الحرارة «الفتاوية» الشديدة، جاءت نسمة باردة معتدلة متسامحة، قام عليها الداعية الإسلامي عائض القرني، الذي رأى كشف وجه المرأة في الدول التي أعلنت حظر «النقاب»، لعدم حدوث الضرر لها، مبيّناً أنه يجب أن تكون المرونة حاضرة في التعامل مع هذا الأمر، ساخراً في وقت سابق من بعض الفتاوى التي صدرت أخيراً قائلاً: «مبارك للأمة الفتوحات الجديدة، ومزيداً من الفتاوى السديدة».

    تلك الأقوال انقسم عليها الناس وباتوا حيالها يقبلون القسمة على «ثلاثة»، فالبعض يرى أنها فتاوى يجب الأخذ والتقيّد بها لاسيما إذا كانت تتوافق مع رغباتهم، وإن لم يتم الأخذ بها فإنها لا تُرفض، مقنعين أنفسهم بأنها لم تصدر إلا بعد قراءات وتمعّن في الدين، وأن من أطلقها أشخاص مجتهدون لا يرجون سوى مرضاة ربهم وخير أمتهم، ولا يُلام المرء بعد اجتهاده، والبعض الآخر يقف مضاداً لها بشدة، على أساس أن ما يخص أمور دينهم قد أخذوه من علماء أكفّاء قد رحلوا، وأن العلماء الجدد غير مؤهلين لتعليم الناس وإفتائهم، وما يصدر منهم يصنّف ضمن الفتاوى «الشاذة»، وفريق ثالث لا يعنيه كل ما يُقال، مفضّلين الأخذ بما تمليه عليهم عقولهم وضمائرهم عبر فهمهم الخاص للقرآن الكريم وما صحّ من أحاديث السنة النبوية.

    ويرى الكثير من الناس أن مثل هذه الأقوال التي تلبس لباس الفتاوى غالباً، ويظهر معها الخلاف طاغياً بين علماء الدين، تؤدي إلى حدوث «فتنة» بين المسلمين وتنازع بينهم، في الوقت الذي يرى آخرون أنه خير، كون الاختلاف يصب في مصلحتهم، وأن مسائل فقهية عدة قابلة للاجتهاد، حتى وإن اشتهر أن الرأي السائد المحلي فيها هو الأصح.

    مرات القراءة: 77 - التعليقات: 0

    تنبيه : سيتم حذف أو تحرير أي رد يطال شخص الكتاب أو المعلقين على الأخبار

    علما أن جميع التعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبر عن رأي الصحيفة بل رأي كاتبها


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007

    راسلنا ، فريق العمل